![]() ![]() |

| |||||||
| بوابة الوطن والمواطن نقاشية اقتصادية وطنيه (بوابة النقاش والحوار الجاد) |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : [11 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
| عضو محترف |
الله يعافيك ........... وتشكر ع مرورك الرائع بصفحاتي | |||||||||||||||||||||||
| | ||||||||||||||||||||||||
| | |
| | رقم المشاركة : [13 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
| عضو محترف |
هذا واجبنا عزيزي ......... وان شاء الله الكل يستفيد منه ........ تشكر ع المرور | |||||||||||||||||||||||
| | ||||||||||||||||||||||||
| | |
| | رقم المشاركة : [16 (permalink)] |
| عضو سوبر | تعجبني كثيرا هذه الشخصية وشكرا على المعلومات الجديده يا حسناء الخليج باااااااااارج الله فيج |
| | |
| | |
| | رقم المشاركة : [20 (permalink)] |
| عضو مبدع | موضوع رائع بحق، والمصطلحات الواردة فيه نسمعها بشكل متكرر، ومع ذلك فإن القليل من يكلف نفسه في الحبث عن معنى ما يسمع. فبارك الله فيك أختي الفاضلة على هذا الطرح المميز. إلا أن وجهة نظري تقول أن الطرح لم يكن محايدا. فالأرستقراطية والبيروقراطية وغيرها من أنظمة الحكم تم عرض سلبياتها فقط، بينما تم عرض إيجابيات النظام الديموقراطي. الأرستقراطيون هم الطبقة العليا من الشعي ثقافة ومالا وقدرات قيادية وعلمية. وحسب هذا المنهج، فإن الشخص بهذه المؤهلات هو الأولى بتولي القيادة والحكم. بينما العامل البسيط الذي كان يومها لا يفكر إلا بعيش يومه، فالنهضة الصناعية لم تبدأ بعد، وكان الناس بدائيون. ومن غير المنطق أن تعين راعي قطيع على مسؤولية ومنصب مهعم في الحكم. فالأرستقراطية كانت منهج حكم متقبل في زمانها. الديموقراطية، نعم هي سيادة الشعب، وهي تعطي المواطن حقه في التأثير على القرار السياسي وبشكل مساو لأي فرد يخضع لنفس نظام الحكم، إلا أن صوت الفرد يمكن بيعه وشراؤه، وبالتالي فإن صوت فلان وصوت الآخر وصوت الثالث بعد شرائهما، يعني أن سيادة الشعب قد أخضعت وأصبح لا مكان لها من السيادة. وأدعوكم لاسترجاع بعض الأحداث عندما فاز بوش في أول فترة رئاسية، كنت أنا وأهلي جالسين نتعشى وسمعناه يوقل أن القدس ستتحرر وأن الفلسطينيون سينعمون بالأمان وإلى آخر الإسطوانة التي يمكنكم سماعها الآن ولكن بصوت أوباما. أوباما قبل تعيينه وفي حملته الإنتخابية سعى أن يشتري أصوات الشعب بعجة طرق. فقد تم التطرق إلى أنه مسلم حتى يكسب قلوب المسلمين من المواطنين الأميركيين والجالية المسلمة هناك. ولم يتم تأكيد ذلك أو نفيه حتى اليوم!. وتم التطرق إلى بشرته السمراء حتى يتم شراء أصوات الأميركان السود هناك في أميركا، وقد ذهب شخصيا إلى مقاطعة لويزيانا التي أصابها إعصار كاترينا ودخل وسطهم وكلمهم وحدثهم وأخذ وأعطى، فكسب قلوبهم واشترى أصواتهم. فإلى الذين رأوا أن في الديموقراطية سيادة للشعب، أرأيتم كيف أن تلك السيادة تباع وتشترى. ونحن في السلطنة لدينا نظام الشورى المستقى من تعاليم الدين الحنيف، وهو ما يعتبر ديموقراطية إسلامية. ولكن هل هو شورى فعلا. القرارات تتخذ وتطبق وعندما تفشل فقط، يأتي ممثل الولاية في مجلس الشورى لينتقد. نجد أن جميع محاورات أعضاء مجلس الشورى يتم تسجيلها ثم عرضها للشعب بعد تشطيبها وتغييرها. وقبل ذلك كله فإن الشعب ضرب الأمثال في العزيمة والقوة عندما تحلق حول الموائد الإنتخابية العامرة باللحم فتم إشباع بطنه عيوش، وإشباع أذنه من كلام التسويف، ولم يتم التوجه إلى عقله بما يُعقل. الخلاصة: الموضوع لم يكن حياديا في طرحه. ولكنه مع ذلك يمكن أن يكون منطلقا رائعا للإخوة الأعضاء نحو قراءة متأنية لهذه المفاهيم. وبذلك فإن فائدة الموضوع لا تزال قائمة، وقيمته محفوظة بإذن الله,. وأكرر شكري لطارحة الموضوع على هذا الجهد الطيب. شكرا جزيلا. .... ![]() |
| | |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |