المميز
30-Dec-2007, 09:06 PM
الوجه البريء
شاب صغير لطيف جميل ، يال تلك البراءة التي تفوح من خديه ، الكل يحبه ، ابن عائلة فقيرة تحب بعضها البعض ، لديه أصدقاء كثيرين من قريته يلعب معهم طوال الوقت فيرجع إلى البيت في وقت الغداء . ثم يرتاح وينام . وإذا أتى المساء خرج معهم فيرجع وقت العشاء . هذه هي طريقة حياته ، لديه جدول خاص به يمشي عليه . منظم وقته على هذا الجدول .
نشأ وهو يحب كرة القدم ويعشقها . لديه كرة تسير معه أينما ذهب لا تفارقه أبدا .
بدأ الشاب يكبر وكرة القدم تكبر معه وعندما أصبح كبيرا ألتحق بإحدى الأندية . كان شاب متميز في الرياضة انتخبه المدرب ليكون ضمن المنتخب الرئيسي فوافق على ذلك. أصبح هداف البلاد . يقود بلاده نحو الفوز . لم يخسر ولا مباراة منذ أن بدأ يلعب الكرة . عندما رأت الدول هذا الشاب البريء أرادت أن تشتريه لتلعب ضمن فريقها. لكنه لم يوافق لأن تلك الدولة كانت تريد أن تعطيه المال. بدأت حياته وحياة أهله تتحسن .
أصبح ينفق عليهم ويرعاهم بعد موت والده. وفي تلك الأيام أصيب بمرض في القلب أراد الأطباء وكذلك أمه أن يمنعوه عن اللعب لكنه لم يوافق لأنه لا يستطيع مفارقة الكرة لأنها كل حياته. فأخذ المرض يزداد عليه لكنه رغم ذلك لم يتوقف عن اللعب. فأخذ يسقط في المباريات. وأصبح لعبه يقل وتضعف قواه . ففي أحدى المباريات وهو يلعب مع فريقه أشتد عليه المرض فلم يستطع تحمل الموقف فسقط متوفيا . أوقفت المباراة فذهب الكل يجري نحوه وكذلك أمه نزلت من المدرجات تجري نحوه وهي تبكي .أرادوا أن يرجعوه إلى وعيه ولكن بدون جدوى فأدركوا أنه قد فارق الحياة فلم تستطع أمه تحمل الموقف فسقطت هي أيضا متوفية .
فحملا معا إلى المشفى وبعد إجراء التحاليل حملا ودفنا بجوار بعض . فأصيب الشعب بمأساة كبيرة بعد موته ؛ لأنهم كانوا يحبونه كثيرا .
يال هذه المأساة الكبيرة التي لم يستطع أحد أن يتحملها . ليت ذلك الوجه البريء لم يمت . ليت ذلك الوجه البريء لم يصبه هذا المرض . لكن لا نستطيع تغيير ذلك ؛ لأنه القدر .
شاب صغير لطيف جميل ، يال تلك البراءة التي تفوح من خديه ، الكل يحبه ، ابن عائلة فقيرة تحب بعضها البعض ، لديه أصدقاء كثيرين من قريته يلعب معهم طوال الوقت فيرجع إلى البيت في وقت الغداء . ثم يرتاح وينام . وإذا أتى المساء خرج معهم فيرجع وقت العشاء . هذه هي طريقة حياته ، لديه جدول خاص به يمشي عليه . منظم وقته على هذا الجدول .
نشأ وهو يحب كرة القدم ويعشقها . لديه كرة تسير معه أينما ذهب لا تفارقه أبدا .
بدأ الشاب يكبر وكرة القدم تكبر معه وعندما أصبح كبيرا ألتحق بإحدى الأندية . كان شاب متميز في الرياضة انتخبه المدرب ليكون ضمن المنتخب الرئيسي فوافق على ذلك. أصبح هداف البلاد . يقود بلاده نحو الفوز . لم يخسر ولا مباراة منذ أن بدأ يلعب الكرة . عندما رأت الدول هذا الشاب البريء أرادت أن تشتريه لتلعب ضمن فريقها. لكنه لم يوافق لأن تلك الدولة كانت تريد أن تعطيه المال. بدأت حياته وحياة أهله تتحسن .
أصبح ينفق عليهم ويرعاهم بعد موت والده. وفي تلك الأيام أصيب بمرض في القلب أراد الأطباء وكذلك أمه أن يمنعوه عن اللعب لكنه لم يوافق لأنه لا يستطيع مفارقة الكرة لأنها كل حياته. فأخذ المرض يزداد عليه لكنه رغم ذلك لم يتوقف عن اللعب. فأخذ يسقط في المباريات. وأصبح لعبه يقل وتضعف قواه . ففي أحدى المباريات وهو يلعب مع فريقه أشتد عليه المرض فلم يستطع تحمل الموقف فسقط متوفيا . أوقفت المباراة فذهب الكل يجري نحوه وكذلك أمه نزلت من المدرجات تجري نحوه وهي تبكي .أرادوا أن يرجعوه إلى وعيه ولكن بدون جدوى فأدركوا أنه قد فارق الحياة فلم تستطع أمه تحمل الموقف فسقطت هي أيضا متوفية .
فحملا معا إلى المشفى وبعد إجراء التحاليل حملا ودفنا بجوار بعض . فأصيب الشعب بمأساة كبيرة بعد موته ؛ لأنهم كانوا يحبونه كثيرا .
يال هذه المأساة الكبيرة التي لم يستطع أحد أن يتحملها . ليت ذلك الوجه البريء لم يمت . ليت ذلك الوجه البريء لم يصبه هذا المرض . لكن لا نستطيع تغيير ذلك ؛ لأنه القدر .