*~تـاج الع ـز~*
30-Dec-2008, 12:11 AM
ولاية وادي المعاول ، إحدى ولايات منطقة الباطنة بسلطنة عمان. وتضم الولاية عددا لا بأس به من القلاع والحصون والأبراج التاريخية القديمة ، على رأسها : قلعة (السفالة) التي تقع في بلدة (أفي) والتي اتخذتها الولاية شعارا لها. كما توجد قلعة أخرى في بلدة ( مسلمات) بالاضافة إلى ثلاثة حصون هي :بيت مطمع ، العلاية، الخندق ،وحصن حبرا.
بالاضافة إلى سبعة أبراج: الحجرة،العوينة، شامس ، زاهر، العيون، وبرج اللاجال.
الأفلاج والعيون المائية
يوجد 22 فلجا تتوزع على كافة أنحاء الولاية ، وأهمها: فلج الحديث ،فلج الواشحي ، فلج أبو حلفة ، فلج الزوردي. إلى جانب عين الشلي في بلدة (أفي).
وادي المعاول.. حدائق بهيجة وارفة الظلال.. وتاريخ يفوح من بين الأزقة والحارات
ولاية وادي المعاول ولاية ينطق من بين أزقة حاراتها تراث ينبع من بين قلاعها وأبراجها.. وأفلاج تشكل لوحات الطبيعة التي ترسمها أفلاجها في جريانها عبر ضواحيها الغناء الخضراء.. اشجارها أحد المميزات السياحية.. شجرة الفنس شجرة نادرة تمتاز بها الولاية عن باقي الولايات.. نخيل يعانق جبالها الشماء ومع الصيف يجود بما لذ وطاب من مختلف أنواع الرطب الذي تمتاز به. فهيا أيها القارئ نتعرف على هذه الولاية أكثر.
موقعها
تتصل ولاية وادي المعاول من الشمال بولاية بركاء ومن الجنوب بولاية العوابي ومن الشرق بولاية نخل ومن الغرب بولاية الرستاق وتبعد عن محافظة مسقط 115كم.
شعارها
القلاع والحصون في كل ولاية عمانية هي اثار شاهدة تحكي مّا سجله أبناء كل ولاية من إبداعات هندسية في بناء هذه القلاع والحصون والأبراج وما شهدته هذه القلاع الشماء من بطولات يفتخر التاريخ العماني برصدها عبر المخطوطات لتكون عناوين بارزة وفي ولاية وادي المعاول العديد من الحصون والقلاع والأبراج وقد أتخذت ولاية وادي المعاول قلعة السفالة شعارا لها.
شعراؤها وأدباؤها
وادي المعاول ولاية ذات حدائق بهيجة وارفة الظلال تمتاز بمختلف الأشجار والعديد من المواقع السياحية التي تمتاز بها وظهر بهذا الوادي العديد من الشعراء والفقهاء منهم:الشيخ العالم محمد بن عامر بن راشد المعولي نشأ ببلدة أفي من بلدان وادي المعاول في أول القرن الثاني عشر من الهجرة، أدرك دولة اليعاربة ثم أدرك الإمام السيد أحمد بن سعيد البوسعيدي وصار قاضيا له بمسقط وتوفي بمسقط سنة 1390 هجرية له أشعار كثيرة أكثرها في المسائل الفقهية وهو مؤلف كتاب (التهذيب في كتابة الصكوك والوصايا وأحكام ذلك) ومؤلف كتاب (المهذب في الفرائض) وهو أوسع كتاب في الميراث والشيخ الشاعر محمد بن عبدالله المعولي في عصر الإمام سلطان بن سيف اليعربي، والشيخ الفقيه سيف بن ناصر بن سيف، وابنه ناصر بن سيف، كانا قاضيا الإمام عزان بن قيس على بركاء ومن وادي المعاول الشيخ علي بن ناصر اليحمدي والشيخ العلامة محمد بن شامس الرواحي والشيخ العلامة سيف بن عبدالعزيز بن محمد الرواحي والشيخ الفقيه راشد بن نبهان المعولي والشيخ الفصيح والكاتب البارع محمد بن راشد بن غسان المعولي ولد ببلد حبرا من وادي المعاول سنة 1320 هجرية.
وصفها
وادي المعاول هذه الواحة الخضراء التي تقع في منطقة الباطنة، أنشد الأدباء والشعراء العديد من القصائد في وصفها والتغني بجمالها وقال حبيب الهطالي هذه القصيدة يصف قرى وادي المعاول:
يا سائلا عن ذلك البرق الذي
كالشمس أضحى في جنوب الباطنة
في شرقها بلد سما بصحابه
وادي المعاول كالنجوم الفاتنة
يا ناشدا هيا تتبع ضيه
حتى ترى كل الصفات الزائنة
القلاع والحصون
تحتضن ولاية وادي المعاول على أرضها اثارا تاريخية لاتزال هذه الآثار عبق أريجها يشم من بعيد ومن القلاع المشهورة بوادي المعاول قلعة السفالة التي تتخذتها الولاية شعارا لها القلعة في قرية أفي بحلة السفالة والتي يعود تاريخ بنائها إلى ما يزيد على ثلاثة قرون وقلعة السفالة من أقدم وأبرز المعالم الاثرية بولاية وادي المعاول تحتوي على ثلاثة بروج وسور عظيم وشمال القلعة يتمركز صرح إسلامي قديم وهو جامع السفالة، وقلعة المطلع، وقلعة الحجرة بقرية مسلمات، أما الحصون فحصن حبرا وحصن الحيل وحصن بيت مطمع وحصن بني سليمة وحصن الشرجة وحصن العالي والحصن الشرقي وحصن المحيدث وحصن محيول بالإضافة إلى بيت الخندق والروشن في الحارة القديمة بقرية مسلمات وبها 15 برجا من بينها برج الحجرة وبرج شامس والمقيرشية والسوق والحيل وبرج صباح رفعاء والعيون وبرج زاهر والصويفح وغيرها تتوزع في تناسق بديع مع ضواحي النخيل وبها معالم دينية مثل جامع السفالة وجامع الحجرة وهما من أقدم الجوامع في الولاية.
الحرف والفنون
يمارس ابناء وادي المعاول حرفا توارثوها أبا عن جد ومن هذه الحرف والصناعات الزراعة وصناعة الفخاريات وصناعة الخناجر والسعفيات وغيرها من الصناعات. ومن الفنون الرزحة والعازي والقصافي والتغرود والونه.
السياحة
ولاية وادي المعاول تمتاز بالعديد من المواقع السياحية التي جعلت منها مقصد السواح ومن بين هذه الأماكن السياحية الأفلاج التي تغذي أهلها وضواحيها الغناء التي تمتاز بمختلف الأشجار ومن أفلاجها الواشحي والمالكي والنباع واللدغي والغبرة والصبيخة والحيل وإمطي والبويرد والمحيول والواسط وبو حلفة والزوردي والمرن والحديث والعوينة والصفاري والسليل المعروف بسخونة مياهه وغيرها، وتنبع فيها أربعة عيون وهي عين الشلي في بلدة أفي التي يوجد بقربها أحواض كبريتية تقلب الأساور الفضية إلى اللون الذهبي لفترة زمنية قصيرة لتعود إلى شكلها الطبيعي وعين بني نصير وعين القش وعين قيس، توجد في الولاية العديد من الأشجار المثمرة وغير المثمرة ومن أهم الأشجار النادرة في وادي المعاول في قرية أفي شجرة (الفنس) التي يعود تاريخها إلى القرن السابع عشر الميلادي وهي إحدى الأشجار العجيبة التي أصبحت معلما من معالم الولاية يصل أرتفاعها 19 مترا ويصل سمك جذعها مترا ونصف وأوراقها تشبه أوراق شجرة البيذام لكنها أكثر سمكا وتبدأ في الأزهار مع النخيل وزهورها طويلة تشبه زهرة النرجس تفوح منه رائحة زكية وثمرها كبير الحجم يشبه القرع لكنه شوكي وبداخله لب يشبه لب المانجو وطعمه عسلي، ومن الأودية التي ترسم لوحة جمالية من إبداعات الطبيعة في وادي المعاول ثلاثة أودية رئيسية وهي وادي الميسين والعين وجحفان هذه وادي المعاول لوحة تشكيلية بما أبدعتها القدرة الإلهية على روابيها الخضراء.
بالاضافة إلى سبعة أبراج: الحجرة،العوينة، شامس ، زاهر، العيون، وبرج اللاجال.
الأفلاج والعيون المائية
يوجد 22 فلجا تتوزع على كافة أنحاء الولاية ، وأهمها: فلج الحديث ،فلج الواشحي ، فلج أبو حلفة ، فلج الزوردي. إلى جانب عين الشلي في بلدة (أفي).
وادي المعاول.. حدائق بهيجة وارفة الظلال.. وتاريخ يفوح من بين الأزقة والحارات
ولاية وادي المعاول ولاية ينطق من بين أزقة حاراتها تراث ينبع من بين قلاعها وأبراجها.. وأفلاج تشكل لوحات الطبيعة التي ترسمها أفلاجها في جريانها عبر ضواحيها الغناء الخضراء.. اشجارها أحد المميزات السياحية.. شجرة الفنس شجرة نادرة تمتاز بها الولاية عن باقي الولايات.. نخيل يعانق جبالها الشماء ومع الصيف يجود بما لذ وطاب من مختلف أنواع الرطب الذي تمتاز به. فهيا أيها القارئ نتعرف على هذه الولاية أكثر.
موقعها
تتصل ولاية وادي المعاول من الشمال بولاية بركاء ومن الجنوب بولاية العوابي ومن الشرق بولاية نخل ومن الغرب بولاية الرستاق وتبعد عن محافظة مسقط 115كم.
شعارها
القلاع والحصون في كل ولاية عمانية هي اثار شاهدة تحكي مّا سجله أبناء كل ولاية من إبداعات هندسية في بناء هذه القلاع والحصون والأبراج وما شهدته هذه القلاع الشماء من بطولات يفتخر التاريخ العماني برصدها عبر المخطوطات لتكون عناوين بارزة وفي ولاية وادي المعاول العديد من الحصون والقلاع والأبراج وقد أتخذت ولاية وادي المعاول قلعة السفالة شعارا لها.
شعراؤها وأدباؤها
وادي المعاول ولاية ذات حدائق بهيجة وارفة الظلال تمتاز بمختلف الأشجار والعديد من المواقع السياحية التي تمتاز بها وظهر بهذا الوادي العديد من الشعراء والفقهاء منهم:الشيخ العالم محمد بن عامر بن راشد المعولي نشأ ببلدة أفي من بلدان وادي المعاول في أول القرن الثاني عشر من الهجرة، أدرك دولة اليعاربة ثم أدرك الإمام السيد أحمد بن سعيد البوسعيدي وصار قاضيا له بمسقط وتوفي بمسقط سنة 1390 هجرية له أشعار كثيرة أكثرها في المسائل الفقهية وهو مؤلف كتاب (التهذيب في كتابة الصكوك والوصايا وأحكام ذلك) ومؤلف كتاب (المهذب في الفرائض) وهو أوسع كتاب في الميراث والشيخ الشاعر محمد بن عبدالله المعولي في عصر الإمام سلطان بن سيف اليعربي، والشيخ الفقيه سيف بن ناصر بن سيف، وابنه ناصر بن سيف، كانا قاضيا الإمام عزان بن قيس على بركاء ومن وادي المعاول الشيخ علي بن ناصر اليحمدي والشيخ العلامة محمد بن شامس الرواحي والشيخ العلامة سيف بن عبدالعزيز بن محمد الرواحي والشيخ الفقيه راشد بن نبهان المعولي والشيخ الفصيح والكاتب البارع محمد بن راشد بن غسان المعولي ولد ببلد حبرا من وادي المعاول سنة 1320 هجرية.
وصفها
وادي المعاول هذه الواحة الخضراء التي تقع في منطقة الباطنة، أنشد الأدباء والشعراء العديد من القصائد في وصفها والتغني بجمالها وقال حبيب الهطالي هذه القصيدة يصف قرى وادي المعاول:
يا سائلا عن ذلك البرق الذي
كالشمس أضحى في جنوب الباطنة
في شرقها بلد سما بصحابه
وادي المعاول كالنجوم الفاتنة
يا ناشدا هيا تتبع ضيه
حتى ترى كل الصفات الزائنة
القلاع والحصون
تحتضن ولاية وادي المعاول على أرضها اثارا تاريخية لاتزال هذه الآثار عبق أريجها يشم من بعيد ومن القلاع المشهورة بوادي المعاول قلعة السفالة التي تتخذتها الولاية شعارا لها القلعة في قرية أفي بحلة السفالة والتي يعود تاريخ بنائها إلى ما يزيد على ثلاثة قرون وقلعة السفالة من أقدم وأبرز المعالم الاثرية بولاية وادي المعاول تحتوي على ثلاثة بروج وسور عظيم وشمال القلعة يتمركز صرح إسلامي قديم وهو جامع السفالة، وقلعة المطلع، وقلعة الحجرة بقرية مسلمات، أما الحصون فحصن حبرا وحصن الحيل وحصن بيت مطمع وحصن بني سليمة وحصن الشرجة وحصن العالي والحصن الشرقي وحصن المحيدث وحصن محيول بالإضافة إلى بيت الخندق والروشن في الحارة القديمة بقرية مسلمات وبها 15 برجا من بينها برج الحجرة وبرج شامس والمقيرشية والسوق والحيل وبرج صباح رفعاء والعيون وبرج زاهر والصويفح وغيرها تتوزع في تناسق بديع مع ضواحي النخيل وبها معالم دينية مثل جامع السفالة وجامع الحجرة وهما من أقدم الجوامع في الولاية.
الحرف والفنون
يمارس ابناء وادي المعاول حرفا توارثوها أبا عن جد ومن هذه الحرف والصناعات الزراعة وصناعة الفخاريات وصناعة الخناجر والسعفيات وغيرها من الصناعات. ومن الفنون الرزحة والعازي والقصافي والتغرود والونه.
السياحة
ولاية وادي المعاول تمتاز بالعديد من المواقع السياحية التي جعلت منها مقصد السواح ومن بين هذه الأماكن السياحية الأفلاج التي تغذي أهلها وضواحيها الغناء التي تمتاز بمختلف الأشجار ومن أفلاجها الواشحي والمالكي والنباع واللدغي والغبرة والصبيخة والحيل وإمطي والبويرد والمحيول والواسط وبو حلفة والزوردي والمرن والحديث والعوينة والصفاري والسليل المعروف بسخونة مياهه وغيرها، وتنبع فيها أربعة عيون وهي عين الشلي في بلدة أفي التي يوجد بقربها أحواض كبريتية تقلب الأساور الفضية إلى اللون الذهبي لفترة زمنية قصيرة لتعود إلى شكلها الطبيعي وعين بني نصير وعين القش وعين قيس، توجد في الولاية العديد من الأشجار المثمرة وغير المثمرة ومن أهم الأشجار النادرة في وادي المعاول في قرية أفي شجرة (الفنس) التي يعود تاريخها إلى القرن السابع عشر الميلادي وهي إحدى الأشجار العجيبة التي أصبحت معلما من معالم الولاية يصل أرتفاعها 19 مترا ويصل سمك جذعها مترا ونصف وأوراقها تشبه أوراق شجرة البيذام لكنها أكثر سمكا وتبدأ في الأزهار مع النخيل وزهورها طويلة تشبه زهرة النرجس تفوح منه رائحة زكية وثمرها كبير الحجم يشبه القرع لكنه شوكي وبداخله لب يشبه لب المانجو وطعمه عسلي، ومن الأودية التي ترسم لوحة جمالية من إبداعات الطبيعة في وادي المعاول ثلاثة أودية رئيسية وهي وادي الميسين والعين وجحفان هذه وادي المعاول لوحة تشكيلية بما أبدعتها القدرة الإلهية على روابيها الخضراء.